لا توجد حيلة خاصة للظهور في «النبذات باستخدام الذكاء الاصطناعي» (AI Overviews) أو «وضع البحث بالذكاء الاصطناعي» (AI Mode). تقول Google إن الصفحة يجب أن تكون مفهرسة ومؤهلة للظهور مع مقتطف، ولا متطلبات فنية غير ذلك. ما يصنع الفرق بالعربية خمسة أمور: صفحات عربية حقيقية لها روابطها الخاصة، وربط hreflang صحيح بين اللغتين، وملف تجاري على Google دقيق، وتقييمات عربية ترد عليها، وقياس منتظم في Search Console.
ما هي النبذات ووضع البحث بالذكاء الاصطناعي؟
هذان هما الاسمان الرسميان في وثائق Google العربية. النبذات باستخدام الذكاء الاصطناعي فقرة مكتوبة تظهر أعلى نتائج البحث لبعض الأسئلة، وتحتها روابط للمصادر. ووضع البحث بالذكاء الاصطناعي تبويب منفصل في Google للأسئلة الأطول، مثل المقارنات والأسئلة التي تحتاج عدة عمليات بحث، ويعطي إجابة مفصلة مع روابط داعمة.
وتقول Google في إعلان إطلاق الوضع بالعربية إن المستخدمين الأوائل يطرحون أسئلة أطول بمرتين إلى ثلاث مرات من البحث التقليدي. أي أن السؤال صار جملة كاملة فيها تفاصيل، مثل المنطقة والميزانية والموعد. والصفحة التي تذكر هذه التفاصيل بوضوح هي التي تجيب عنه.
وتنبّه Google إلى أن النبذات لا تظهر إلا حين ترى أنظمتها أنها تضيف قيمة، ولهذا لا تظهر في كثير من الأحيان. فليس كل سؤال عن نشاطك سيحصل على نبذة أصلًا.
ماذا تقول Google عن الظهور فيها؟
نشرت Google صفحتين واضحتين عن الموضوع. هذا ملخصهما بكلمات بسيطة:
- الشرط الوحيد: أن تكون الصفحة مفهرسة، ومؤهلة للظهور في بحث Google مع مقتطف، ومستوفية المتطلبات الفنية العامة. وتضيف Google أن الفهرسة والعرض ليسا مضمونين حتى لو استوفيت كل شيء.
- كيف تُبنى الإجابة: قد تستخدم الميزتان «تفكيك طلبات البحث»، أي تقسيم السؤال إلى عدة أسئلة فرعية والبحث عنها في وقت واحد. لذلك قد تظهر صفحتك لأنها تجيب عن جزء من السؤال، لا عن السؤال كله.
- ما يفيد: السماح بالزحف في robots.txt وفي شبكة توصيل المحتوى، والروابط الداخلية، وكتابة المحتوى المهم نصًا، والصور والفيديو الجيدة، وبيانات منظمة تطابق النص الظاهر، وتحديث معلومات الملف التجاري وMerchant Center.
- ما يمكن تجاهله: تقول Google إنك لا تحتاج إلى ملفات خاصة للذكاء الاصطناعي مثل llms.txt، لأن بحث Google لا يستخدمها، ولا إلى تقسيم المحتوى إلى قطع صغيرة، ولا إلى ترميز schema خاص، ولا إلى السعي وراء إشارات غير حقيقية.
لذلك كن صريحًا مع نفسك ومع أي وكالة: llms.txt قد يفيد أدوات أخرى تقرؤه، ونحن نضيفه لهذا السبب، لكنه ليس طريقًا إلى Google.
تحذير مهم من Google: إنشاء صفحات منفصلة لكل صيغة ممكنة من السؤال، بهدف التلاعب بالترتيب أو بإجابات الذكاء الاصطناعي، يخالف سياسة «إساءة استخدام المحتوى على نطاق واسع». وتذكر السياسة نفسها الترجمة الآلية التي لا تضيف قيمة للمستخدم مثالًا على ذلك. لهذا فإن عدد الصفحات في باقاتنا يشمل كتابة صفحات جديدة وتحديث صفحات قائمة، وكل صفحة يجب أن تجيب عن سؤال حقيقي بتفاصيل من نشاطك، لا أن تكرر صفحة أخرى بكلمات مختلفة.
موقع بلغتين: ما الذي تطلبه Google؟
هذا القسم يهم كل موقع في الإمارات يخدم العربية والإنجليزية معًا. إرشادات Google للمواقع متعددة اللغات واضحة:
- رابط مستقل لكل لغة. توصي Google باستخدام روابط مختلفة لكل نسخة لغوية، بدل تغيير لغة الصفحة نفسها حسب ملفات تعريف الارتباط أو إعدادات المتصفح.
- لا تعتمد على التبديل التلقائي. تقول Google إن زاحفها يأتي غالبًا من الولايات المتحدة ولا يرسل لغة مفضلة في طلبه. فالموقع الذي يعرض العربية تلقائيًا لمتصفح عربي فقط قد لا يُظهر نسخته العربية لزاحف Google أبدًا.
- اللغة تُحدَّد من المحتوى الظاهر. لا تستخدم Google خاصية lang في الكود ولا الرابط لتعرف لغة الصفحة. وترجمة القائمة والتذييل فقط، مع بقاء النص الأساسي بالإنجليزية، تجربة سيئة في نظر Google.
- رابط ظاهر بين النسختين. تنصح Google بوضع رابط إلى النسخة الأخرى في كل صفحة، ليختار الزائر لغته بنفسه.
hreflang في أربع خطوات
hreflang كود صغير يخبر Google أن صفحتين هما النسخة نفسها بلغتين، فيعرض لكل مستخدم النسخة المناسبة. ولا تستخدمه Google لاكتشاف لغة الصفحة، بل لربط النسخ ببعضها.
- كل نسخة تذكر نفسها والنسخ الأخرى. إذا أشارت الصفحة العربية إلى الإنجليزية ولم تُشر الإنجليزية إلى العربية، تتجاهل Google الإشارتين.
- اختر الرمز الصحيح. رمز اللغة بمعيار ISO 639-1، ورمز البلد اختياري بمعيار ISO 3166-1 Alpha 2. فـ ar للعربية عمومًا، وar-AE للعربية لمستخدمي الإمارات، وar-SA إن كانت لديك نسخة سعودية مختلفة.
- أضف x-default، وهي النسخة التي تُعرض حين لا تطابق لغة المستخدم أيًا من نسخك.
- استخدم طريقة واحدة من ثلاث، وكلها متساوية عند Google: وسوم في رأس الصفحة، أو ترويسات HTTP، أو خريطة الموقع.
مثال من رأس صفحة عربية: <link rel="alternate" hreflang="ar-AE" href="https://example.ae/ar/" />. وعلى موقعنا، يربط مقالنا العربي عن مكالمات واتساب نفسه بالنسخة الإنجليزية عبر hreflang="ar" وhreflang="en"، والإنجليزية هي x-default.
الملف التجاري على Google بالعربية
تقول Google إن استخدام الملف التجاري على Google (Google Business Profile) يمكن أن يساعد خدماتك على الظهور في إجابات الذكاء الاصطناعي وفي نتائج البحث الأخرى. وفي الإمارات تحديدًا هناك فخ شائع:
إرشادات Google تمنع تكرار الاسم نفسه بلغتين أو بنظامي كتابة في اسم الملف، حتى لو كانت اللافتة على المحل ثنائية اللغة. فاسم مثل «Bloom Clinic عيادة بلوم» مخالف. وتقول Google إن إضافة معلومات غير لازمة إلى الاسم قد تؤدي إلى تعليق الملف.
- الاسم: كما يعرفه عملاؤك على اللافتة والموقع والأوراق، بلا شعار تسويقي، ولا اسم منطقة ليس جزءًا من الاسم، ولا رقم هاتف.
- الاسم العربي: مكانه موقعك، والبيانات المنظمة كاسم بديل، والأدلة العربية، وسيرة حساباتك. شرحنا ذلك في صفحة الظهور في ChatGPT.
- الفئة والساعات: فئة دقيقة تطابق ما تبيعه، وساعات تُحدَّث في رمضان والأعياد، لأن الإجابة قد تنقل الساعات المكتوبة كما هي.
- الوصف: الخدمات الفعلية بالكلمات التي يستخدمها عملاؤك، بلا وعود مبالغ فيها.
- الاتساق: الهاتف والعنوان نفسهما في الملف والموقع والأدلة.
التقييمات: ما تسمح به Google وما تمنعه
التقييمات تظهر بجانب ملفك في الخرائط والبحث، والذكاء الاصطناعي يقرأ نصها. قواعد Google هنا صريحة:
- ممنوع: تقديم أي مقابل، مثل منتج مجاني أو خصم، لنشر تقييم أو تغييره أو حذف تقييم سلبي. تعدّه Google محتوى مزيفًا ومضللًا.
- مسموح ومفيد: أن تطلب التقييم من عملائك الحقيقيين، وأن ترد على التقييمات بإيجاز وصدق وفي وقت قريب، وأن تبلّغ عن التقييمات التي تخالف السياسات.
- الرد على الشكوى: تقول Google إن الرد البنّاء ومتابعة المشكلة قد يشجعان العميل على تحديث تقييمه.
والجزء العربي: اطلب التقييم من العميل بلغته، ورد على التقييم العربي بالعربية. هكذا يجد الذكاء الاصطناعي حين يُسأل بالعربية نصًا عربيًا عنك وعن ردودك، لا ترجمة فقط.
القياس في Search Console
في 3 يونيو 2026 أعلنت Google تقارير جديدة في Search Console خاصة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وصارت متاحة لكل المواقع منذ 31 أغسطس 2026. يعرض تقرير البحث خمسة أمور: مرات ظهور روابط موقعك في ميزات الذكاء الاصطناعي، والصفحات التي ظهرت، والدول، والأجهزة، والتواريخ. والقائمة التي أعلنتها Google لا تشمل الأسئلة ولا النقرات.
وهنا فائدة عملية للعربية: لأن التقرير يعرض الصفحات لا الأسئلة، فإن وجود نسخة عربية بروابط مستقلة، مثل /ar/، يجعلك ترى بوضوح هل تظهر صفحاتك العربية في إجابات Google بالذكاء الاصطناعي. أما الموقع الذي يعرض اللغتين على الرابط نفسه، فلا يمنحك هذا الفصل.
وتُحتسب زيارات هذه الميزات أيضًا ضمن تقرير الأداء العام في Search Console، تحت نوع البحث «الويب». أي أن الزائر الذي يصلك من نبذة يبدو في أدوات التحليل زائرًا عاديًا من بحث Google. ولهذا نطلب صلاحية Search Console في بداية العمل، ونسأل كل عميل جديد كيف عرف عنك.
ما الذي نفعله لك في Google
- نفحص الزحف والفهرسة للنسختين العربية والإنجليزية، بما في ذلك إعدادات الحماية في الاستضافة.
- نبني صفحات عربية لها روابطها الخاصة، ونضبط hreflang ورابط تبديل اللغة الظاهر.
- نكتب صفحات عربية تجيب عن الأسئلة الطويلة بتفاصيل حقيقية: المنطقة، والسعر، والموعد، ومن تخدم.
- نرتب الملف التجاري على Google وفق قواعد الاسم، ونضع الاسم العربي في المكان الصحيح.
- نتابع التقييمات باللغتين، ونرد عليها، ونطلبها من العملاء الحقيقيين.
- نقرأ تقرير الذكاء الاصطناعي التوليدي في Search Console كل شهر، مع فحصنا لأسئلتك على ChatGPT وGemini (Google AI).
العمل على الملف التجاري مشمول من باقة الأساس بسعر 4,500 درهم شهريًا، وتنظيف التقييمات والأدلة من باقة النمو بسعر 8,500 درهم شهريًا، وهي تشمل العربية والإنجليزية معًا. التفاصيل في صفحة الخدمة.
ما لا نعد به
- لا نضمن أن تظهر نبذة لسؤال معيّن أصلًا. Google نفسها تقول إنها لا تظهر في كثير من الأحيان.
- لا نضمن ترتيبًا معيّنًا في Google. وتقول Google إن الفهرسة والعرض غير مضمونين.
- لا نبيعك llms.txt أو «ترميزًا خاصًا للذكاء الاصطناعي» على أنه طريق إلى Google.
- لا تقييمات مدفوعة، ولا مقابل لحذف تقييم، ولا إشارات مزيفة.
- ما نضمنه هو المنشور: إذا لم يُذكر اسمك في 3 أسئلة تجارية على الأقل خلال 30 يومًا، من القائمة التي توافق عليها، نعيد لك 100% مما دفعت.
